محمد سالم محيسن
243
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
سورة ق قال ابن الجزري : نقول يا إذ صحّ . . . . . . * . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « نقول » من قوله تعالى : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ( سورة ق آية 30 ) . فقرأ المرموز له بالألف من « إذ » والصاد من « صحّ » وهما : « نافع ، وشعبة » « يقول » بالياء التحتية ، وذلك إخبار عن « اللّه » عزّ وجلّ ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على لفظ الجلالة « اللّه » المتقدّم ذكره في قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ ( آية 26 ) . وقرأ الباقون « نقول » بنون العظمة ، على الالتفات من الغيبة إلى التكلم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » والمراد به « اللّه » تعالى . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . أدبار كسر * حرم فتى . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « وَأَدْبارَ » في هذه السورة فقط من قوله تعالى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ ( سورة ق آية 40 ) . فقرأ مدلولا « حرم ، وفتى » وهم : « نافع ، وابن كثير ، وأبو جعفر ، وحمزة ، وخلف العاشر » « وادبر » بكسر الهمزة ، مصدر « أدبر » بمعنى : مضى ، وهو منصوب على الظرفيّة ، والتقدير : ومن الليل فسبحه ووقت إدبار السجود . وقرأ الباقون « وأدبر » بفتح الهمزة ، جمع « دبر » وهو آخر الصلاة أي